غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني علي بن أبي طالب
107 أغنية
ابحث
أبا طالب عصمة المستجير
أعينيَّ جواداً بارك الله فيكما
أفاطم هاكِ السيف غير ذميم
ألا طرق الناعي بليلٍ فراعني
ألا هل إلى طول الحياة سبيل
ألم ترَ أن الله أبلى رسوله
أما والله إنَّ الظُلم شؤمُ
أمن بعدِ تكفين النبي ودفنه
أَبَا لَهَبٍ تَبَّتْ يَدَاكَ أَبَا لَهَبْ
أَحُسَيْنُ إنِّيَ واعِظٌ وَمُؤَدِّبُ
أَرَى حُمُرا تَرْعَى وَتَأَكُلُ ما تَهْوَى
أَشدُد حيازَيمكَ لِلمَوت
أَلاَ باعَدَ اللُه أَهْلَ النِّفاقِ
أَلاَ فَاصْبِرْ على الحَدَثِ الجَلِيْلِ
أَلَمْ تَرَ قومي إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوْهُمُ
أَنا أَخُو المُصْطَفَى لاَ شَكَّ في نَسَبي
أَنا الصَّقْرُ الذي حُدِّثْتَ عَنْهُ
أَيَا مَنْ لَيْسَ لِي مِنْهُ مُجيْرُ
أَيُّها الفَاجِرُ جَهْلاً بِالنَّسَبْ
أُغَمِّضُ عَيْنِي فيْ أُمُوْرٍ كَثِيْرَة ٍ
إذا أظمأتك أكفُّ الرجال
إذا اشتملتْ على اليأس القلوبُ
إذا قربت ساعة يالها
إذا كنت في نعمة فارعها
إذَا عَقَدَ القَضَاءُ عَلَيْكَ أَمْرا
إلبس أخاك على عيوبه
إلَهي لا تُعَذّبْني، فَإنّي
إن المكارم أخلاق مطهرة
إنَّما الدُّنيا فَنَاءٌ
إِذا اجْتَمَعَ الاڑفاتُ فالبُخْلُ شَرُّها
إِنَّ القَليلَ مِنَ الكلامِ بأَهْلِهِ
إِنَّ المَنِيَّة َ شَرْبَة ٌ مَوْرُوْدَة ٌ
إِنِّي أَقُوْلُ لِنَفْسِيُ وَهْيَ ضَيِّقة ٌ
اصبرن يا بني فالصبر أحجى
الأَزْدُ سَيْفِي عَلَى الأَعْدَاءِ كُلِّهِمُ
الحَمْدُ للِه الجَمِيْلِ المُفْضِلِ
العلم زين فكن للعلم مكتسباً
الفضلُ من كرم الطبيعة
اللُه أَكْرَمَنا بِنَصْرِ نَبِّيهِ
الموت لا والداً يبقى ولا ولداً
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ
تنزه عن مجالسة اللئام
تَرَدَّ رِدَاْءَ الصَّبْرِ عِنْدَ النَّوَائِبِ
تُؤَمِّلُ في الدُّنْيا طويلاً ولا تدري
جَزَى اللُه عَنِّي عُصْبَة ً أَسْلَمِيَّة ً
حرّض بنيك على الآداب في الصغر
حقيق بالتواضع من يموت
خَوَّفَنِي مُنَجِّمُ أَخُو خَبَلْ
دَعِ الحِرْصَ عَلَى الدُّنْيَا
دُبُّوا دَبِيْبَ النَّمْلَ لا تَفُوتوا
ذهب الذين عليهم وجدي
ذهب الرجال المقتدى بفعالهم
رأيت المُشْرِكَيْنَ بَغَوْا عَلَيْنَا
سلِ الأيام عن أمم تقضت
سَتَشْهَدُ لِي بِاْلكَرِّ وَالطَّعْنِ رَايَة ٌ
سَلاَمٌ على أَهْلِ القُبْوُرِ الدَّوَارِسِ
سَيَكْفِيْنِي المَلِيْكُ وَحَدٌّ سَيْفٍ
صن النفس واحملها على ما يزينها
صَرَمَتْ حِبَاْلَكَ بَعْدَ وَصْلِكَ زَيْنَبُ
عَجِبْتُ لجَازِعٍ باكٍ مُصابِ
عُدَّ مِنْ نَفْسِكَ الحياة فَصُنْها
فإن تكن الدنيا تعدُّ نفيسة ً
فداري مُناخٌ لِمَنْ قَدْ نَزَلْ
فلا تصحب أخا الجهل
فلا تكثرنَّ القولَ في غير وقته
فلم أرَ كالدنيا بها اغتر أهلها
فما نوب الحوادث باقيات
فَأَهْلاً وَسَهْلاً بِضَيْفٍ نَزَلْ
فَرْضٌ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتُوُبوا
فَمَا طَمَعِي في صَالِحٍ قَدْ عَمِلْتُه
قد عرف الحرب العوان أني
قدم لنفسك في الحياة تزوداً
قريح القلب من وجع الذنوب
كن ابن من شئت واكتسب أدباً
كَآسَادِ غِيلٍ وأَشْبَالِ خِيْسٍ
لا تأمننَّ من النساء ولو أخاً
لا تطلبنَ معيشة ً بمذلة ٍ
لا تعتبنَّ على العباد فإنما
لاَ تَخْضَعَنَّ لِمَخْلَوقٍ عَلى طَمَعٍ
لك الحمد يا ذا الجود و المجد والعلا
لك الحمد يا ذا الجودِ والمجد والعلا
للناس حرص على الدنيا بتدبير
لنا ما تدَّعونَ بغير حقٍ
لنقلُ الصخر من قلل الجبال
ليس البليّة ُ في أيامنا عجباً
لَنا الرَّايَة ُ الحَمْرَاءُ يَخْفِقُ ظِلُّها
لَوْ صِيْغَ مِنْ فِضَّة ٍ نَفْسٌ عَلَى قَدَرٍ
ما أحسَنَ الدّنْيا وَإقبالَهَا،
ما غاض دمعي عند نازلة ٍ
ما وَدَّنِي أَحَدٌ إِلاّ بَذَلْتُ له
مالي وقفت على القبور مسلماً
مَضَى أَمْسُكَ الباقي شَهيدا معدَّلا
نَصَرْنَا رَسُوْلَ اللِه لَمَّا تَدَابَرْوا
هذا زمان ليس إخوانه
هي حالان شدة ورخاءِ
هَوِّنِ الأَمْرَ تَعِشْ في راحَة ٍ
و أفضل قسم الله للمرءِ عقلهُ
و ما طلب المعيشة بالتمني
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى
وكم لله من لطفٍ خفيٍّ
ومحترس من نفسه خوف ذلة
ومن كرمت طبائعه تحلى
وَلَمَّا رَأَيْتُ الخَيْلَ تُقْرَعُ بالقَنَا
يا عَمْرُو قَدْ لاقَيْتَ فارِسَ هِمَّة ٍ
يا مؤثر الدنيا على دينه
يُمَثِّلُ ذو العَقْلِ في نَفْسِهِ